ابن أبي حاتم الرازي
1241
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( وتُبْرِئُ الأَكْمَه والأَبْرَصَ ) * [ الوجه الأول ] [ 6999 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحرث ، أنبا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : * ( وتُبْرِئُ الأَكْمَه ) * قال : الأكمه الذي يولد وهو أعمى - وروى عن الحسن والضحاك ، والسدي ، وقتادة نحو ذلك . الوجه الثاني : [ 7000 ] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم الهروي ، ثنا حجاج ، أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال : الأكمه الأعمى الممسوح العين . الوجه الثالث : [ 7001 ] حدثنا يعقوب بن عبيد النقريزي ، ثنا أبو عاصم ثنا عيسى بن ميمون بن ذايه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : الأكمه الذي لا يرى بالليل ، الذي ينظر بالنهار ولا ينظر بالليل . الوجه الرابع : [ 7002 ] حدثنا أبي ، ثنا نصر بن علياء ، ثنا حفص بن عمر عن الحكم عن عكرمة الأكمه قال : الأعمش . قوله تعالى : * ( وإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي ) * [ 7003 ] حدثنا أبي ، ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا محمد بن طلحة يعني ابن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل قال : كان عيسى بن مريم عليه السلام إذ أراد أن يحيي الموتى صلى ركعتين ، يقرأ في الأولى تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِه الْمُلْكُ ) * وفي الثانية ألم . تَنْزِيلُ ) * السجدة . فإذا فرغ منها مدح الله وأثنى عليه ثم دعى بسبعة أسماء : يا قديم يا خفي ، يا دائم ، يا فرد ، يا وتر ، يا أحد ، يا صمد ، وكان إذا أصابته شدة دعا بسبعة أخري يا حي ، يا قيوم ، يا الله ، يا رحمن ، يا ذا الجلال والإكرام يا نور السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم ، يا رب ( 1 ) .
--> ( 1 ) . قال ابن كثير : هذا أثر غريب جدا 3 / 218 .